FNRTOP
اهلا بكم يمكنكم التسجيل بسهولة نحن الان على السيرفر السريع

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
تيتو
وســــــــــــــــــام الابداع
وســــــــــــــــــام الابداع
الثعبان
عدد المساهمات : 81
تاريخ الميلاد : 24/05/1989
تاريخ التسجيل : 25/01/2010

بوسة مواضيع عامة

في الخميس مارس 18, 2010 5:50 pm
نبذة النيل والفرات:
للمعتقدات الدور الحاسم في صنع التاريخ الإنساني على مر العصور؛ فعليها نشأت وتطورت أمم كثيرة، وبسببها انهارت أمم أخرى واندثرت. فالأمة تتطور وتتقدم بقدر ما لعقيدتها من قوة وفعالية في تحريكها للعمل الجاد الصحيح، لبناء صرح الحضارة الإنسانية.إلا أنّ ذلك لا يعني أن بعض العقائد المتوهمة لم تستطيع أن تبني لها دولاً ومراكز وجود، لكنها سرعان ما ذوت واضمحلت. وبداية العقائد، وارتباط الإنسان بها، كان مع انبثاق الحياة، ففكر الإنسان بوجوده، وبخالقه، وبمظاهر الطبيعة من حوله. ومع تقدم الحياة، وانتشار الإنسان على الأرض، ازدادت العقائد وتعددت، إلا أن فكرة الخالق كانت مشتركة بين جميع الشعوب، وإن اختلفت النظرة للخالق من شعبٍ إلى آخر، فهناك من آمن بالطبيعة ومظاهرها؛ أو بالحيوان والنبات، أو الكواكب والنجوم، وهناك من آمن بالأبطال والملوك، وبإله الخير أو إله الشر؛ أو بآلهة متعددة. وهناك من آمن بإله واحد لا شريك له. ومما اشتركت العقائد في الإيمان به الحياة الأخرى، وإن اختلفت طريقة هذا الإيمان من عقيدة إلى أخرى، وبطبيعة الحال، فإنه لا بد لكل عقيدة من مبشر أو داعٍ أو نبي أو فيلسوف، أو رسول من الله. فما موقع العقيدة الصائبية المتداية بين هذه العقائد، وأين يقف منها الباحثون القدامى، ومن هو الداعي أو المبشر بهذه العقيدة، وما هو موطن الذي انطلقت منه، عن هذه الأسئلة يجب البحث في هذه البحث الذي بين يدينا والذي يقدم دراسة موسعة تستقرئ النصوص وكتب التاريخ لنلقي الضوء على تاريخ هذه العقيدة (العقيدة الالمندائية) وعن سبب ورود ذكرها في المصحف الشريف.





نبذة الناشر:
للمعتقدات الدور الحاسم في بناء التاريخ الإنساني على مر العصور, فعليها نشأت و تطورت أمم كثيرة، و بسببها انهارت أمم أخرى و اندثرت. فالأمة تتطور و تتقدم بقدر ما لعقيدتها من قوة و فعالية في تحريكها للعمل الجاد الصحيح, لبناء صرح الحضارة الإنسانية. إلا أن ذلك لا يعني أن بعض العقائد المتوهمة لم تستطع أن تبني لها دولاً و مراكز وجود, لكنها سرعان ما ذوت و اضمحلت. و بداية العقائد و ارتباط الإنسان بها كان مع انبثاق الحياة, ففكر الإنسان بوجوده و بخالقه و بمظاهر الطبيعة من حوله و بما تقدمه من الخيرات, أو ما تجلبه عليه من الويلات. و مع تقدم الحياة و انتشار الإنسان على الأرض, ازدادت العقائد و تعددت, إلا أن فكرة الخالق كانت مشتركة بين جميع الشعوب, و إن اختلفت النظرة للخالق من شعب إلى آخر, فهناك من آمن بالطبيعة و مظاهرها, أو بالحيوان و النبات, أو بالكواكب و النجوم, و هناك من آمن بالأبطال و الملوك, و بإله الخير أو إله الشر, أو بآلهة متعددة, و هناك من آمن بإله واحد, لا شريك له. و مما اشتركت العقائد في الإيمان به الحياة الأخرى, و إن اختلفت طريقة هذا الإيمان من عقيدة إلى أخرى, و بطبيعة الحال, فإنه لا بد لكل عقيدة من مبشر أو داع أو نبي أو فيلسوف, أو رسول من الله. و هذا الكتاب يبين موقع العقيدة الصابئية المندائية بين هذه العقائد, و أين يقف منها.


الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى