FNRTOP
اهلا بكم يمكنكم التسجيل بسهولة نحن الان على السيرفر السريع

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
ريماس
مَؤسّسِ مُنٌتًدُى
مَؤسّسِ مُنٌتًدُى
القنوات :
القرد
عدد المساهمات : 263
تاريخ الميلاد : 27/12/1992
تاريخ التسجيل : 19/01/2010
http://fnrtop.mam9.com

عاجل ههههههههههههههههههههههههههههههههه

في السبت يناير 23, 2010 5:31 pm




فى الخفاء أم العلانية
سؤال
هل الأفضل أن نرد علي الناس في الخفاء أم العلانية ، إذا ما وقعوا في خطأ عقائدي أو لاهوتي ؟ وهل الأفضل كذلك أن تكون العقوبة في الخفاء أم العلانية ، إذا أخطأ البعض خطيئة العقوبة ؟
الأجابه
الخطيئة التي ترتكب في العلانية ، تعاقب علانية . و الخطأ اللاهوتي الذي ينشر في العلانية ، يرد عليه علانية .
و العكس بالنسبة إلي الخطايا التي ترتكب في الخفاء ، أو الخطاء اللاهوتية التي يقع فيها الإنسان دون أن يدري بها أحد … هذه كلها يمكن معالجتها أو معاقبتها في الخفاء ، لأنها لم تنتشر . فما هي الحكمة في كل هذا ؟ ولماذا تكون العقوبة في العلانية ؟ ولماذا يكون التصحيح في العلانية .
ذلك لأن الأمر الذي يحدث علانية ، يكون له تاثيره علي الاخرين ، أو عثرته للاخرين ، فينبغي ان نحسب حساب هؤلاء …
لأن العلانية لا تجعل الذنب قاصراً علي المخطئ وحده ، بل يتعداه إلي الآخرين ، أو عثرته للآخرين . فينبغي ان نحسب حساب هؤلاء …
لأن العلانية لا تجعل الذنب قاصراً علي المخطئ وحده ، بل يتعداه إلي الاخرين ، الذين قد يقلدونه في فعله ، أو أنهم يستهينون ويستهترون إذا وجد الخطأ قد مر بسهولة بدون أيه عقوبة أو مؤاخذة … وفي ذلك قال القديس بولس الرسول لتلميذه تيموثاوس الاسقف :
" الذين يخطئون وبخهم أمام الجميع ، لكي يكون عند الباقين خوف " ( 1 تي 5: 20) . ف\إذا حدث مثلاً أن سبب البعض شوشرة أو صخباً في الكنيسة ، ينبغي توبيخهم أمام الجميع ، كما قال الرسول ، بسبب العثرة التي سببوها لغيرهم وأيضاً لكي يفعل غيرهم مثلما فعلوا ، ولكي يتعلم الشعب . وهذا الأمر يختلف عن الخطأ الشخصي الذي لا يعرفه أحد ، والذي قال عنه الرب : " إن أخطأ إليك أخوك ، فأذهب وعاتبه بينك وحدكما "( متي 18: 15) .
أما الخطأ العام ، فعقوبته أيضاً تكون أمام الكل . وكثيرة هي أمثلة العقوبة العلنية التي عاقب بها شعبه ، أو التي صدرت من الأنبياء و الرسل تجاه المخطئين . وبنفس المنطق نتكلم عن التعليم الخاطئ …
فالسكوت عن التعليم الخاطئ إذا أنتشر ربما يجعل البعض يصدقه إذا يجد رداً عليه …
أو ان الناس يعثرون من جهة الكنيسة ، كيف أنها ساكتة علي تعليم خاطئ ينتشر ، سواء عن طريق الكتب أو المجلات أو الجرائد …! وفي هذا يرون أن الكنيسة مقصرة في واجبها التعليمي . والتاريخ يقدم لنا صوراً متوالية متعددة عن موقف الكنيسة من الخطاء اللاهوتية :
كانت الكنيسة تقيم المجامع المكانية والمجامع المسكونية لمحاربة الخطاء اللاهوتية . وكان الأمر علناً أمام الكل .
مادامت الخطاء العقيدية واللاهوتية قد تجرأت واستخدمت أسلوب العلانية ولم تبال بآية رقابة كنيسة ، فلابد ان يرد عليها علانية ، إنقاذا للذين وصلت إليهم تلك الأفكار ، وكذلك لوضع حد لصاحبي هذه الأفكار حتى لا يتمادي المخطئ في أخطائه إذا وجد الكنيسة غافلة أو ساكته عما ينشره من أخطاء
كما أن الكنيسة تصلها شكاوي عديدة ضد ما ينشر من أفكار غريبة ، وأصحاب الشكاوي ينتظرون رداً …
ولا تستطيع الكنيسة ان تسكت وهي تري العثرة أمامها … ولا تستطيع ان تقابل شكاوي الناس بلا مبالاة ، وبخاصة إذا تكررت وتعددت … وتجد الكنيسة نفسها امام واجب لابد ان تؤديه …
يمكننا ان نتنازل عن حقنا الشخصي ، إذا ما اخطأ إلينا البعض خطية تمس أشخاصنا ، لكننا لا نستطيع أن نتنازل مطلقاً عن تأدية واجبنا في التعليم ، وعن حماية العقيدة .
إن القديس بولس الرسول قد وبخ القديس بطرس الرسول علانية ، لنه كان ملموماً ( غل 2: 11) بل قاومه مواجهة …
علي الرغم من أن القديس بطرس الرسول كان اقدم منه في الرسولية ، وكان احد أعمدة الكنيسة المعتبرين الذين أعطوه يمين الشركة ( غل 2: 9) . وأحد الذين عرض عليهم بولس إنجيله ، أي كرازته التي يكرز بها في بين الأمم ( غل 2: 2) . ولكنه لما رأي أن بطرس و الذين معه يخطئون ( حتى أن برنابا أيضاً أنقاد إلي ريائهم " يقول القديس بولس في ذلك : " ولكن لما رأيت أنهم لا يسلكون باستقامة حسب حق الإنجيل ، قلت لبطرس قدام الجميع : أن كنت وأنت يهودي تعيش أممياً ، فلماذا تلزم أن يتهودوا ؟! ( غل 2: 13، 14) .
في أمور العقيدة ، الكنيسة لا تأخذ بالوجوه كما امر الكتاب .
أي أنها لا تجامل علي حساب التعليم الصحيح … أما الأمور التي تحدث في الخفاء ، فإن الكنيسة لا تعلنها ، وتبقيها في الخفاء ، وهي كثيرة …



الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى